تعزية
تلقت عمادة الكلية ببالغ الأسى والأسف نبأ وفاة المؤرخ الكبير الأستاذ ابراهيم حركات، أستاذ بشعبة التاريخ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.
وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم عمادة الكلية وهيئة الأساتذة والموظفين الإداريين والتقنيين بأحر التعازي راجين من الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
“إنا لله وإنا إليه راجعون”
وهذه نبذة عن حياته العلمية:
ولد ابراهيم حركات في الدار البيضاء سنة 1929، تخرج من كلية الآداب بجامعة محمد الخامس في الرباط، وحصل على دبلوم دراسات عليا من جامعة ستراسبورج، وعلى دكتوراه جامعية في الدراسات الإسلامية من فرنسا، ودكتوراه الدولة في التاريخ من الجامعة اليسوعية في بيروت، ارتبط بالعمل الأكاديمي والثقافي في بلاده لأكثر من أربعين سنة، أشرف على تأسيس كلية الآداب في مدينة فاس، وعمل رئيسا لتعليم الفنون بوزارة الثقافة، فمديرا لقطاع الثقافة وهو عضو في اتحاد المؤرخين العرب، وعضو في الجمعية الدولية لتاريخ البحر المتوسط بايطاليا، وقد نشر عشرات البحوث العلمية والكتب التي تناولت، في معظمها، الجوانب السياسية والاجتماعية للتاريخ الإسلامي عبر عصوره المختلفة ومن أعماله كتابه “النشاط الاقتصادي الإسلامي في العصر الوسيط”، الذي يتميز بنظرته الشمولية للتاريخ الاقتصادي الإسلامي وانعكاساته على المجتمع بين القرنين الأول والتاسع الهجريين، “النظام السياسي في عهد المرابطين”، “المجتمع الإسلامي والسلطة في العصر الوسيط”، “تحريف التاريخ وانحراف العقيدة”، “السياسة والمجتمع في عصر الراشدين”، “السياسة والمجتمع في العصر النبوي”، ” المغرب عبر التاريخ”، في ثلاثة مجلدات.
كما أشرف على تأطير ما يقارب العشرين أطروحة سواء منها دبلوم الدراسات العليا أو دكتوراه الدولة وتدور مواضيعها حول مختلف الفترات التاريخية سواء منها العصر الوسيط أو الحديث أو ما يخص التاريخ الإسلامي.