التعريف

  • عنوان المسلك : خصائص الخطاب الشرعي و أهميته في الحوار.
  • الميدان : نصوص القرآن والسنة، والقواعد العلمية.
  • المادة أو المواد : العلوم الشرعية واللغوية والإنسانية والمعلوميات.
  • التخصص أو التخصصات : القرآن والحديث والفكر الإسلامي.
  • المفاهيم المحددة للمسلك : الخصائص البيانية والتشريعية والحوارية في القرآن والسنة، وتقنيات التواصل الحديثة.

أهداف التكوين

إعداد كفاءات قادرة على الإسهام في التنمية البشرية بأساليب علمية صحيحة، وعلى الإسهام في المجتمع فكريا وعلميا ودينيا على أساس مبدأ الاعتدال والتوسط وحمايته من كل ما يخرج به عن هذا المبدأ.

إعداد أطر عالية قادرة علميا وفكريا وعمليا على تقديم الصورة الحقيقية للإسلام، وعلى التواصل والحوار، من أجل الانفتاح على الحضارات الأخرى، والمشاركة في الحوار الحضاري الذي يعد ركيزة من الركائز في علاقات بلدنا في العصر الراهن، وفي نشر الثقافة الشرعية الراشدة.

إعداد باحثين متمكنين من العلوم الإسلامية، مقتدرين على التواصل باللغات الأجنبية للقيام بالمسؤولية ومواجهة التحديات، والعمل مع المنظمات الدولية، والمشاركة في المنتديات التي تقام للبحث في موضوعات الأديان وحوار الحضارات.

إعداد أطر عالية قادرة على النهوض بواجبها الوطني في قطاعات متنوعة مثل: التعليم والأوقاف والعدل والإعلام. وقضايا الجالية بالخارج والمنظمات الدولية.

 طرق الالتحاق

 شروط القبول

  • الإجازة في الدراسات الإسلامية أو ما يعادلها.
  • حصول المرشح على ثلاث ميزات على الأقل.

 المعارف البيداغوجية اللازمة

  • التوفر على رصيد معرفي جيد في علوم القرآن والحديث، والفقه والأصول، واللغة العربية، والفكر الإسلامي، واللغة الفرنسية والإنجليزية، والمعلوميات.

طرق الانتقاء

  • دراسة ملفات الترشيح بناء على شروط القبول السابقة.
  • إجراء اختبار كتابي للمترشحين المتوفرين على شروط القبول.
  • إجراء مقابلة مع الفائزين في الاختبار الكتابي.
  • اختيار الفائزين بصفة نهائية بناء على درجات معدلاتهم.

 الأعداد المرتقبة للطلبة :

السنة الجامعية: 2009 / 2010: عدد المسجلين 30 طالبا

السنة الجامعية: 2010 / 2011: عدد المسجلين 30 طالبا

* الدبلومات المتطلبة

 منافذ التكوين وانعكاساته

  • يؤهل هذا التكوين بماستر ” خصائص الخطاب الشرعي و أهميته في الحوار ” إلى مدرسة الدكتوراه
  • يؤهل هذا التكوين الطلبة الخريجين للاندماج في المحيط الاجتماعي والاقتصادي في القطاعين العام والخاص؛ كقطاع التعليم، والأوقاف والشؤون الإسلامية، والشؤون الاجتماعية والتشغيل، وقطاع العدل، وقطاع شؤون الجالية المغربية، والمنظمات الدولية كالإيسيسكو